مرحبا بك يآ زائر في منتدى رحال زاد نور المنتدى


    شموع الأمل.. بدلاً من "لعن الظلام"

    شاطر
    avatar
    kameleaa99
     
     

    عدد الرسائل : 804
      :
      :
    تاريخ التسجيل : 16/06/2007

    شموع الأمل.. بدلاً من "لعن الظلام"

    مُساهمة من طرف kameleaa99 في الخميس أغسطس 23, 2007 5:37 pm

    شموع الأمل.. بدلاً من "لعن الظلام"






    تعيش الأمة الإسلامية واحدة من أسوأ ما مر بها من حقب مظلمة، فإذا نظرت أيسر منك رأيت احتلالاً لأراضيها وانتهابًا لثرواتها ووأدًا لنهضتها، وإذا نظرت أيمن منك رأيت استبدادًا وظلمًا وعدوانًا وعونًا للمستعمرين الناهبين لثرواتنا، وقمعًا لكل عرق ينبض فينا بالمقاومة، وإذا نظرت أمامك رأيت تخلفًا لا تعرف هل نحن مصدره أم مجبرين عليه، وإذا نظرت خلفك رأيت ثقافة وفهمًا للإرث يصنع قابلية لكل ذلك: الاستعمار، والاستبداد والتخلف، ويحار لُبّك من أين تبدأ تلك الحلقة المفرغة التي تعيشها الأمة؟ ومن أين يمكن كسرها سعيًا للخروج منها؟.



    وإذا جلست أنَّى جلست مع أصدقائك أو أقربائك أو جيرانك فلا تسمع إلا توصيفًا للمشكلة وشكاية من أحوالنا وما صرنا إليه، وكأننا أدمنا حديث "لعن الظلام" حتى صار نوعًا من الأفيون أو المخدر الذي نرتاح إليه، بل ونطلب المزيد منه كلما اعتدنا عليه، ولعل ما يزيد إحساسنا بحلكة هذا الظلام ما يلاقيه الناس في حياتهم الخاصة من صعوبات ومشكلات الحياة، وصدمة الناس في الناس، وهو ما يجعلنا جميعا نتساءل ما المخرج؟..

    وفي هذا المقال نحاول سويًّا تلمس طريق للخروج.. عسى أن نوفق.

    طريقنا يبدأ بالأمل

    تذكرنا حال الأمة اليوم، بحال الأمة يوم الأحزاب، حين توافقت القبائل على حصار المدينة واستئصال العصبة المؤمنة فيها، وازداد الهم والغم بخيانة بعض ساكني المدينة الذين كانت "الوثيقة" تحكم العلاقة فيما بينهم.. وتصور هاتان الآيتان من سورة الأحزاب لنا الحالة المادية وتأثيرها على الحالة النفسية للمؤمنين: "إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا * هنالك ابتُلِيَ المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديدًا" (الأحزاب: 10 - 11).



    لعل تلك الحالة تشابه كثيرًا حالتنا اليوم إن لم تزد في ظلمتها، ولعل حال الأمة يوم سقوط بغداد عاصمة الخلافة وتكالب التتار والصليبيين لاستئصال شأفة الإسلام تشبه أيضًا تلك الحالة، ولعل أول مفتاح للخروج منها يبدأ في الاتجاه المعاكس، أي من الحالة النفسية إلى الحالة المادية؛ إذ يبدأ خروجنا بتعلقنا بحبل "الأمل"، وهو الأمر الذي يمكن أن نستنتجه مما روي عن رسول الله يوم الأحزاب وفي أثناء حفرهم للخندق من تبشيره لأصحابه بالفتوحات [1]، فالأمل هو الذي يزرع في الإنسان إرادة التغيير، أما اليأس فإنه مما يصيب الإنسان بالعجز والقعود والقنوط والنكوص، ولعل من أجمل ما قيل في باب الأمل ما حفظ الناس عن زعيم الأمة المصرية "مصطفى كامل" في قولته المشهورة "لا معنى للحياة مع اليأس، ولا معنى لليأس مع الحياة" [2].

    فمن أين نأتي بالأمل؟


    ولكن... من أين نأتي بالأمل إلى نفوسنا المتعبة والمجهدة من كثرة الإحباط والشعور بالعجز؟[/size].



    لعل خير ما يجيب على سؤالنا هذا قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في حديثه "إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليغرسها"[3]، ففي ظل قيام الساعة والتي ربما لا يحلم الإنسان بأمل في تأخرها ولو لدقيقة واحدة، إذا استطاع الإنسان أن يقوم بـ"العمل" على غرس فسيلة فليفعل؛ إذ إن طريقنا إلى تحصيل الأمل يبدأ بالعمل، حتى وإن انعدمت رؤية الأمل للنظر القاصر من ورائه، فطالما أن هناك ثمة عمل، فهناك ثمة أمل، ومن ثَم فلا أمل إلا باستمرار العمل، وأظن أن أفراد الأمة ما زالت أمامهم مساحات للفعل والعمل، فلنحمد الله ولنبدأ العمل بما نستطيع، وتستطيعه أيدينا.. ولو غرسًا لفسيلة.


    وليكن أول ذلك العمل، هو بث روح الأمل وإحيائه في النفوس، وهو ما يذكرنا مرة أخرى بأن ذلك كان المحور الرئيسي لما قام به الزعيم مصطفى كامل في حينه، ليس فقط من خلال "الكلام" في خطبه ومقالاته، بل من خلال منهج عملي متبصر لإحياء الأمة "عمليًّا" [4]، جنبًا إلى جنب مع إحيائها "نفسيًّا".


    المصدر الثاني للأمل بعد العمل هو "الدعاء"، فمن الدعاء الذي علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه صباحًا ومساء "اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل" [5]، والعجز هو الإحساس الذي يشعر به الإنسان في مواجهة حال الظلم وحلكة الظلمة، حينما ينظر أمامه فيجد الطريق مسدودًا، ولا يخرج بأفق تفكيره وعقله عن هدف معين يريد الوصول إليه، وطريقة معينة في بلوغ ذلك الهدف، وقد سدت أمامه الطريق ومنعت الطريقة فيقف عاجزًا بتفكيره مشلولاً بحركته، وهو ما لا يريده الله من عبده المؤمن فيناديه أن "استعن بالله ولا تعجز" [6].

    "... فتحسسوا من يوسف..."

    لعل مما يعين الإنسان أيضًا على تحصيل الأمل أن يتدبر قصص القرآن الكريم، ومن أكثر تلك القصص دلالة في باب الأمل ونفي اليأس قصة نبي الله يوسف عليه السلام، وإذا كان الموضع يضيق عن معالجة السورة كلها فإننا سنمر على بعض المعاني ذات الصلة بالأمل.


    وردت مشتقات لفظ اليأس في سورة يوسف أربع مرات، ولعل من أجمل تلك المواضع التي وردت فيها اللفظة مرتين هي الآية (87) من السورة والتي جاءت رواية عن نبي الله يعقوب عليه السلام وتضمنت سنة من سنن الله "يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون"، أما الموضع الثالث الذي ورد فيه اللفظ فهو الآية (110) والتي تتضمن سنة أخرى من سنن الله "حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين"، أما اللفظ الرابع والأول ترتيبًا فمن لطائف الأمور أنه قد ورد أولاً في الآية (80) ويخص بني يعقوب الذين آذوا يوسف ويعقوب "فلما استيأسوا منه خلصوا نجيًّا..".


    تتضمن السورة عددًا آخر من السنن والمعاني التي ينبغي للأمة أن تعيها وتتعلمها؛ لتعينها على تحصيل الأمل نقتطف منها تلك الباقة:







    السُّنة الأولى: "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون" (الآية:21)




    السنة الثانية: "إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم" (الآية: 100)




    السنة الثالثة: "إنه لا يفلح الظالمون" (الآية: 23)




    السنة الرابعة: "وأن الله لا يهدي كيد الخائنين" (الآية: 52)




    السنة الخامسة: "إنه من يتقِ ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين" (الآية: 90)






    المعنى الأول: أن الحكمة والعلم من السمات التي تحتاج إليها الأمة في سيرها، وتلتمس من الله العليم الحكيم "وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث... إن ربك حكيم عليم" (الآية: 6)، "ولما بلغ أشده آتيناه حكمًا وعلمًا وكذلك نجزي المحسنين" (الآية: 22)، والآية 100 السابق ذكرها، "وعلمتني من تأويل الأحاديث" (الآية: 101).


    المعنى الثاني: اليقين في الله والذي يأتي من العلم المستقى "منه" سبحانه والذي يملأ النفوس بالأمل في الله: وهو المعنى الذي نتعلمه من نبي الله يعقوب: "وأعلم من الله ما لا تعلمون" (الآية: 86)، "قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون" (الآية: 96)، وهو مما لا يمنع من الحزن الطبيعي: "وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" (الآية: 84).


    "استعن بالله ولا تعجز"

    أما الاستعانة بالله، فكما تكون دعاء كما سبق وقلنا، فإنها تكون أيضًا مناجاة، كما يعلمنا نبي الله يعقوب عليه السلام في سورة يوسف "إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله"، فعلينا أن نشكو بثنا وحزننا إلى الله الغالب على أمره واللطيف لما يشاء.



    وأما عدم العجز فيعني أن يتخلص الإنسان من رذيلة القعود وقلة الحيلة، وذلك بأن يتحلى بالحيلة، والحيلة هي لون من ألوان الإبداع في التفكير والفعل خارج الصندوق، فإذا انسد أمام الإنسان طريق، أو منعت طريقة، فليسلك طريقًا آخر، وليفكر ويعمل بطريقة أخرى، فمن العجز أن يكون الإنسان كالبغل الذي يحشر رأسه في الإبريق ليشرب، فلا هو شرب ولا خرج رأسه، ومن تمام الحيلة تحصيل الحكمة والعلم بالزمان والمكان، فكما تعلمنا حكمة آل داود "على العاقل أن يكون عالمًا بزمانه" [7].


    وإذا كان الظلم من حولنا فادح والإفساد فاضح، فإن الله قد علمنا في قرآنه منهجًا ذا حدين يتدافع به الناس ما بين حد أدنى: "ادفع بالتي هي أحسن"، وحد أقصى "فلولا دفع الله الناس بعضهم ببعض..."، وما بين الحدين تمتد طرق كثيرة للتدافع مع أهل الإفساد في الأرض إعمارًا للأرض وجلبًا للأمل، فإذا كانت أمتنا سفينة ذات ألف ثقب، فعلى الأمة أن تنتدب ألفًا من أبنائها يسلك كل منهم سبيله تجاه ثقب من تلك الثقوب، فليس من العقل أن نقف جميعًا على ثقب واحد مهما كبر، وليكن سعي الأمة دائمًا إيجابيًّا وبنَّاء، ولنوقد ألف شمعة.. بدلاً من أن ندمن "لعن الظلام




    منقوووووووووووول للافاده والتدبر
    كاميليا99


    _________________
    http://www.albahhar.com/arabic/arb_cards/cards_view/friends/frd09.jpg " alt="" />
    avatar
    roses
     
     

    عدد الرسائل : 136
    العمر : 47
      :
      :
    تاريخ التسجيل : 06/08/2007

    رد: شموع الأمل.. بدلاً من "لعن الظلام"

    مُساهمة من طرف roses في الخميس أغسطس 30, 2007 1:55 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سلمت يداك أختي كامي على هذا النقل المفيد بكل ما يحمله من معاني وتوجيهات
    نحن حقا نعيش فى عصر التخاذل والتراجع فأصبح المسلم لايهتم لامر أمته بحجة
    أنه لن يستطيع عمل أي تغيير ... وهذا خطأ فادح ... لقد تعودنا التحسر على
    حالنا ... والتقليل من شأن أمتنا ... والتباهي بالتقدم الاجنبي ...ألم يسأل هؤلاء
    أنفسهم لما وصلنا الى هنا .... فاذا عرف السبب بطل العجب ....
    ولكنهم تعودوا الاستسلام وندب حظهم بدل السعي للتغيير وللتقدم ومحاولة أخذ ماهو
    جيد وترك ما يضر ... علينا العودة الى روح الاسلام والتحلي باخلاقه وقيمه التي
    عمل بها السابقون فنصرهم الله على من عادهم و جعل لهم الولاية فى الارض
    فالمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف ...
    وكما أوردتي فى المقال تلك المعاني الجميله التي تحملها سورة يوسف بكل الامل
    تعلمنا أن لا نيأس .... أن نتسامح ... أن نصبر على البلاء الى أن تنكشف الغمه
    ويأتي الفرج من رب العباد .. والامل لا يتحقق الا بالعمل والسعي .
    دمتي بخير لاختك فى الله ...روز


    _________________
    avatar
    kameleaa99
     
     

    عدد الرسائل : 804
      :
      :
    تاريخ التسجيل : 16/06/2007

    رد: شموع الأمل.. بدلاً من "لعن الظلام"

    مُساهمة من طرف kameleaa99 في الأحد سبتمبر 02, 2007 3:14 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    روووز اشكرك لمتابعتك وردك اختي
    للاسف الشديد اختلط العمل السياسي بالعمل الديني في هذا العصر فكل من اصبح يطالب بالمرجعيه الدينيه رغم البعد عن الجانب السياسي ولكنهم يقتلوه لانهم ادمجو الدين بالسياسه
    لان الدين الاسلامي بالخصوص يناشد دوما الهمم ويرفض العبوديه ويزرع القوه والامل
    فاصبحنا الان وتحت مسميات كثيره يريدون ان يبعدوننا عن هذا القانون الحر الصادق الذي لا ينتهي الا بنهاية الكون وهو كلام الله وكتابه وسنة رسوله
    فهم مدركون ذلك جيدا لذا وضعو الفكر السياسي مخلوط بالفكر الديني كي يشوهون صورة
    الاسلام والمسلمون ويجعلو في هذا العصر شبابا متخازلا غير مدركا قيمة دينه والحق فيه
    ومع اسفي وقلة حيلتي ليس بوسعنا جميعا الا ان ننتظر قضاء ربنا فيمن يتبع المنافقين
    الذين لا يامرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر ولا يتبعون الى متاع الدنيا
    ويعتقدون ان الدنيا باقيه فلا حوله ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    فاللهم قربنا الى كل عمل يقربنا الى الطاعه والنصر العظيم فان ينصركم الله فلا غلاب لكم
    فاللهم انصرنا على شرور انفسنا وهب لنا من امرنا رشدا
    تحيااااااتي روز الجميله وفائق محبتي واحترامي
    كاااااااااامي


    _________________
    http://www.albahhar.com/arabic/arb_cards/cards_view/friends/frd09.jpg " alt="" />
    avatar
    roses
     
     

    عدد الرسائل : 136
    العمر : 47
      :
      :
    تاريخ التسجيل : 06/08/2007

    رد: شموع الأمل.. بدلاً من "لعن الظلام"

    مُساهمة من طرف roses في الأحد سبتمبر 02, 2007 1:33 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    صدقت أختي كامي فقد أوهمونا بأن علينا فصل الدين عن السياسه وعن الحياه
    الاجتماعيه وعن كل شيء وهذا سبب تراجع أمتنا ووقوفها فى نهاية الصف
    فأصبح المسلم يظن بأنه اذا صلى وصام وحج وتزكى فهوبذلك قام بواجبه تجاه
    ربه وينسى أن ديننا دين يدعو الى الخلق الجميل وحسن التعامل وقد علمنا
    رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام والصحابه ومن تبعهم باحسان كيف تكون
    فنون السياسه والحرب و ادب المعامله مع الاخرين ...
    لقد أصبحنا نرى كثير من الناس يصلى كل فرض فى المسجد ولكنه حين خروجه
    من المسجد لا يتوانى من سب أحد أو شتم ذاك فيتلوث لسانه بأسوأ الالفاظ فما نفع
    صلاته فى المسجد وقد تجده يظلم جيرانه ويؤذي زوجته وأولاده ولا يراعي الله
    فى تصرفاته والامثله على ذلك كثيره جدا وبعضهم يعتقد انه يمكن أن يصلي
    وفى آخر النهار لا مانع من احتساء الخمر والعياذ بالله .. هكذا زرع الاستعمار فيهم
    قناعه أن كل شيء على حدا فاستطاع الاستعمار التغلغل فينا والسيطره على أمتنا
    بعد أن كنا فى القمه لم يعد أحد يأبه لوجودنا
    رحم الله من رفعوا راية الاسلام عاليا ... وأنار لامتنا الطريق الى ما فيه خيرها
    وعودتها الى مجدها السابق
    دمتي بخير لاختك فى الله .... روز


    _________________
    avatar
    kameleaa99
     
     

    عدد الرسائل : 804
      :
      :
    تاريخ التسجيل : 16/06/2007

    رد: شموع الأمل.. بدلاً من "لعن الظلام"

    مُساهمة من طرف kameleaa99 في الأحد سبتمبر 02, 2007 2:57 pm

    ان كانو يتصورون اننا فينا بقاء الخير ومازال فينا فطرة الحق
    فهم سيأكلون السحت وما حرمه الله وسيكونون من المنافقين
    روووز علمهم الاستعمار او اليهووووووووود او الاطماع
    فهم لم يثبتو بثبات الحق المبين فالشيطان مازال معهم يسكنهم كلمساكن الخرباء
    فصدقيني رغم كل ما يدور حولنا ولكني اشعر بشىء قادم من الله شىء سيهز فينا
    انسجت الاحشاء فان الله خبير عليم فان اعلن غضبه سياتون فئة من الناس يصدقون
    ثم ان توليت عنهم كذبو ما جئنا به من يقين فهؤلاء هم المنافقين معرفة ويلجون في الغواية عن عمد ويذهبون مختارين
    إلى التيه الشارد والضلال البعيد فعدل ألا يغفر الله لهم ; وعدل ألا يهديهم سبيلا ; لأنهم هم الذين أضاعوا السبيل بعد ما
    عرفوه وسلكوه وهم الذين اختاروا السيئة والعمى بعد ما هدوا إلى المثابة والنور وإذا لم تتجرد النفس لله لم تتحرر أبدا
    من ضغط القيم والأوضاع والضرورات والمصالح والحرص والشح ولم ترتفع أبدا على المصالح والمغانم والمطامع
    والمطامح ولم تستشعر أبدا تلك الطلاقة والكرامة والاستعلاء التي يحسها القلب المملوء بالله أمام القيم والأوضاع وأمام
    الأشخاص والأحداث وأمام القوى الأرضية والسلطان وأصحاب السلطان ومن هنا تبذر بذرة النفاق وما النفاق في حقيقته
    إلا الضعف عن الإصرار على الحق في مواجهة الباطل وهذا الضعف هو ثمرة الخوف والطمع وتعليقهما بغير الله
    وثمرة التقيد بملابسات الأرض ومواضعات الناس في عزلة عن منهج الله للحياة فهناك مناسبة في السياق بين الحديث عن
    الإيمان بالله والتجرد في القيام بالشهادة له وبين الحديث عن النفاق إلى جانب المناسبة العامة التي يكونها موضوع
    السورة الأصيل وهو تربية الجماعة المسلمة بمنهج الإسلام ; ومعالجة الرواسب الباقية من الجاهلية ; وتعبئة النفوس
    كذلك ضد الضعف البشري الفطري
    [size=24]
    [color=blue]وفي واقع الحياة والقلوب بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما الذين يتخذون الكافرين
    أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا وقد نزل عليكم في
    الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا
    في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا الذين
    يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب
    قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل
    الله للكافرين على المؤمنين سبيلا إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا
    إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا مذبذبين بين ذلك لا
    [color:0041=blue:0041]إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلًا


    _________________
    http://www.albahhar.com/arabic/arb_cards/cards_view/friends/frd09.jpg " alt="" />
    avatar
    العاشق 99
    عضو
    عضو

    عدد الرسائل : 194
      :
    تاريخ التسجيل : 24/07/2007

    رد: شموع الأمل.. بدلاً من "لعن الظلام"

    مُساهمة من طرف العاشق 99 في الأربعاء سبتمبر 19, 2007 11:31 am

    كااااااااااااامي
    دمتي اختي بكل خير موضوعاتكم غايه في الروعه والفكر الواعي
    ماشاء الله عليكم كامي ورز فعلا عقل ناضج وفكر مثقف
    ربنا يحفظكم
    العاشق ميدو مبروك
    avatar
    kameleaa99
     
     

    عدد الرسائل : 804
      :
      :
    تاريخ التسجيل : 16/06/2007

    رد: شموع الأمل.. بدلاً من "لعن الظلام"

    مُساهمة من طرف kameleaa99 في الأربعاء أكتوبر 03, 2007 2:37 pm

    ميدووووووووووووو
    اشكرك اخي خجلتني بكلماتك
    اسعدني وجودك وانتظرك دوما
    تحياتي واحترامي
    كامي


    _________________
    http://www.albahhar.com/arabic/arb_cards/cards_view/friends/frd09.jpg " alt="" />

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 8:31 pm