مرحبا بك يآ زائر في منتدى رحال زاد نور المنتدى


    شاعرنا الكبير نزار قباني ..حياته ..أشعاره ..أعماله الكاملة

    شاطر
    avatar
    kameleaa99
     
     

    عدد الرسائل : 804
      :
      :
    تاريخ التسجيل : 16/06/2007

    شاعرنا الكبير نزار قباني ..حياته ..أشعاره ..أعماله الكاملة

    مُساهمة من طرف kameleaa99 في الأحد يوليو 29, 2007 6:48 pm




    شاعرنا يتحدث عن نفسه

    (ولادته في شهر التغير والتحولات)
    "يوم ولدت في21في آذار1923 في بيت من بيوت دمشق القديمة ، كانت الأرض هي الأخرى في حالة ولادة..وكان الربيع يستعد لفتح حقائبه الخضراء.
    هل كانت مصادفة يا ترى أن تكون ولادتي في الفصل الذي تثور فيه الأرض على نفسها، وترمي فيه الأشجار كل أثوابها القديمة؟أم كان مكتوبا عليّ أن أكون كشهر آذار ، شهر التغير والتحولات.
    كل الذي أعرفه أنني يوم ولدت كانت الطبيعة تنفذ انقلابها على الشتاء...
    هذا ما كان يجري في داخل التراب ، أما في خارجه فقد كانت حركة المقاومة ضدالأنتداب الفرنسي تمتد من الأرياف السورية إلى المدن والأحياء الشعبية .وكان حي " الشاغور" ، حيث كنّا نسكن ، معقلا من معاقل المقاومة ، وكان زعماء هذه الأحياء الدمشقية من تجار ، ومهنيين وأصحاب حوانيت ، يمولون الحركة الوطنية.ويقودونها من حوانيتهم ومنازلهم.
    أبي" توفيق القباني " ، كان واحدا من أولئك الرجال ، وبيتنا كان واحدا من تلك البيوت.
    لم تكن مخيلتي الصغيرة في تلك الأعوام من الثلاثينات قادرة على وعي الأشياء بوضوح.ولكنني حين رأيت عساكر السنغال يدخلون في ساعات الفجر الأولى منزلنا بالبنادق والحراب ويأخذون أبي معهم في سيارة مصفحة إلى معتقل تدمر الصحراوي،عرفت أن أبي كان يمتهن عمل غير صناعة الحلويات...كان يمتهن صناعة الحرية."




    (حلم الطفولة)


    "عندما كنت في سن الثالثة عشر ، كان ضيوف أبي يسألونه:
    - ماهي اهتمامات نزار؟ ماهي هواياته؟ ماذا يريد أن يكون؟..
    فيجيبهم أبي بكل بساطة:
    - إبني .. يريد أن يكون شاعرا...
    فيتغير لون سائليه ، ويتصبّب العرق البارد من جباههم ، فيلتفتون الى بعضهم قائلين:
    - لا حول ولا قوة إلا بالله.. قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا..
    كنت أسمع التعليقات الدراماتيكية ، فأتصوّر أن الشعر والكارثة شيء واحد.. وأن عفريتاً من العفاريت قد ركبني ، ولابد من أخذي إلى أحد الشيوخ الصالحين في حارتنا ، ليكتب لي حجاباً يشفيني من كوابيسي.. ويطرد العفاريت من رأسي..
    إن ربط الإبداع بالجنّ والعفاريت.. تكتيك عدواني مقصود.. غايته الترهيب والتخويف..
    فالمتضرّرون من الشعر كثيرون ، والمتربصون كثيرون ، والخائفون كثيرون...لأنه يدعو إلى تغيير الإنسان والعالم.
    فرجال الدين كانوا ضده.. والعلمانيون كانوا ضده..
    والماركسيون كانوا ضده.. والرأسماليون كانوا ضده..
    والمحافظون كانوا ضده.. والتقدميون كانوا ضده..
    والفلاسفة كانوا ضده .. والعلماء كانوا ضده..
    وحدهم الأطفال ، والنساء ، والمجانين كانوا مع الشعر..."
    avatar
    kameleaa99
     
     

    عدد الرسائل : 804
      :
      :
    تاريخ التسجيل : 16/06/2007

    رد: شاعرنا الكبير نزار قباني ..حياته ..أشعاره ..أعماله الكاملة

    مُساهمة من طرف kameleaa99 في الأحد يوليو 29, 2007 6:59 pm

    (مكانه في التشكيل العائلي)
    "في التشكيل العائلي ، كنت الولد الثاني بين أربعة صبيان وبنت ، هم المعتز ورشيد وصباح وهيفاء."




    (البيئة الخضراء التي نشأ فيها)

    "هل تعرفون معنى أن يسكن الإنسان في قارورة عطر؟ بيتنا كان تلك القارورة.
    إنني لا أحاول رشوتكم بتشبيه بليغ ، ولكن ثقوا أنني بهذا التشبيه لا أظلم قارورة العطر..ولكن أظلم دارنا.والذين سكنوا دمشق ، وتغلغلوا في حاراتها الضيقة ، يعرفون كيف تفتح لهم الجنة ذراعيها من حيث لا ينتظرون..."



    ( رحلته مع الشعر)


    " أنا من أمة تتنفس الشعر ، وتتمشط به ، وترتديه...كل الأطفال عندنا يولدون وفي حليبهم دسم الشعر.وكل شباب بلادي يكتبون رسائل حبهم الأولى شهرا..وكل الأموات في وطني ينامون تحت رخامة عليها بيتان من الشعر.
    أن يكون الإنسان شاعرا في الوطن العربي ليست معجزة.بل المعجزة أن لا يكون.."


    " أريد أن أكتب قصتّي مع الشعر قبل أن يكتبها أحدٌ غيري.
    أريد أن أرسم وجهي بيدي ، إذ لا أحد يستطيع أن يرسم وجهي أحسن مني.
    أريد أن أكشف الستائر عن نفسي بنفسي ، قبل أن يقصّني النقاد ويفصلوني على هواهم ، قبل أن يخترعوني من جديد.
    ثلاثة أرباع الشعراء من فيرجيل ، إلى شكسبير،إلى دانته ، إلى المتنبي ، من اختراع النقّاد ، أو من شغلهم وتطريزهم على الأقلّ.
    ومن سوء حظ الشعراء القدامى ، أنهم لم يكونوا يمتلكون دفاتر مذكّرات.
    أما أنا فهذا هو دفتر مذكّراتي ، سجّلتُ فيه كل تفاصيل رحلتي في غابة الشعر.
    لا أحد يستطيع أن يكون فمي أكثر من فمي..
    فالشعر نبات داخلي من نوع النباتات المتسلّقة التي تتكاثف وتتوالد في العتمة. إنه غابةٌ من القصب لا يعرف خريطتها إلا من راقبها وهي تكبر في داخله شجرة..شجرة..
    عن هذه الغابة المزروعة في داخلي ، سأتحدث..
    قد أنسى بعض الشجر، وقد أنسى بعض الورق ، وقد أنسى أسماء العصافير التي مرت بالغابة ، أو سكنت فيها ، ولكني سأحاول قدر الإمكان أن أنقل الغابة إليكم بكلّ جذوعها المبلّله ، وأزهارها المتوحّشة ، وصراصيرها المغنيّة..
    سأذهب مع القرّاء في نزهة قصيرة الى شاطئ البحر، ونقضي هناك عطلة نهاية الأسبوع.
    سأحدثهم ، وأنا متمدد على الرمل ، عن أخباري وعن أسفاري ، وعن أشعاري. سأحدثهم عن بداياتي ، وعن هواياتي ، وعن صديقاتي.
    سأحدثهم عن أسرتي ، وعن داري ، وعن مدرستي ، وعن الخلفيّة العائليّة والاجتماعية والثقافية التي تقف وراء شعري.
    سأحدثهم عمن رموني بالورد ، وعمن رموني بالحجارة .عمن عانقوني ومن صلبوني.
    سأحدثهم عن القصائد التي صنعت مجدي ، والقصائد التي حملت حتفي.
    سأحدثهم عن أصدقائي وعن أعدائي . عمّن نثروا في طريقي الزنابق.. ومن رفعوا في وجهي البنادق..
    ومنذ الآن أقول:إنني أحبهم جميعاً ، حاملي الزنابق ، وحاملي البنادق ، وأمدّ لهم يدي مبتسماً وشاكراً.
    فمن صوت القبلات عرفت حجم صوتي. ومن اصطدام السكاكين بلحمي ، عرفتُ أبعاد جسدي.
    من المديح تعلمت كثيراً . ومن الشتيمة تعلّمت أكثر.
    تعلمت أن كلّ كلمة يرسمها الشاعر على ورقة ، هي لافتة تحدّ في وجه العصر. وأن الكتابة هي إحداث خلخلة في نظام الأشياء وترتيبها. هي كسر قشرة الكون وتفتيتها.
    ولأن الشيء المكسور يدافع دائماً عن نفسه بالصراخ والضوضاء ، تصبح الكتابة - ولا سيّما في البلدان المتخلفّة التي تنام تحت لحاف الخرافة والتقاليد- قتالاً حقيقياً بالسلاح الأبيض..بين مطرقة الكاسر وأجزاء الشيء المكسور.
    من الدم السائل على وجهي وثيابي ، تعلّمت أن الأدب ليس مخدةً من ريش العصافير، ولا نزهة في ضوء القمر.
    تعلّمت أن الأدب ليس زهرةً نشكّها في عروة سترتنا ، ولكن صليبٌ من المتاعب نحمله على أكتافنا..
    الأدب جزية وضريبة ومشيٌ مستمرّ على سطح من الكبريت الساخن.
    الأدب ليس ابن السهولة ولا هو ابن المصادفة.
    أقول هذا لكل الذين يحسبون أن الموهبة ورقة يانصيب رابحة تخرج من كيس..
    لا علاقة للأدب باليانصيب أو الحظ..والشهرة ليست مائدة ربّانيّة تهبط من السماء.
    من رحم الصبر يخرج الأدب. من رحم الشغل والمعاناة والفجيعة.
    السيرة الذاتية تكاد تكون مجهولة في تاريخ أدبنا.الأديب العربي لا يحب السفر في داخل نفسه ، ولا يحب استعمال المرايا..
    حديث النفس للنفس في بلادنا مكروه . نحن لا نفهم المونولوج الداخلي ، ونعتبره نوعاً من الغرور والنرجسيّة.
    الشاعر العربي يبقى صامتاً بانتظار حفلة تأبينه. فحفلات التأبين هي المناسبة الذهبيّة التي يجلس فيها النقّاد على قبر الشاعر كي يلعبوا الورق..
    وأنا طبعاً لن أسمح لأحد أن يلعب الورق على قبري.لأنني أريد أن أشترك في اللعبة..."





    ( نزار الشاعر)
    "إن الذين يكتبون النثر، من قصة و رواية ومسرحيّة ،لا يعانون من أي مشكلة..
    فهم يمشون مشيّا طبيعياً ، ويسيرون على الأرصفة المخصّصة للمارة...
    أما الشعراء فهم يؤدون رقصة متوحشة ، يتخطّى فيها الراقص جسده.. ويتجاوز الإيقاع الموضوع ، ليصبح هو نفسه إيقاعاً..
    إنني أرقصُ .. ولا أعرف كيف..
    وأكتب الشعر، كما لا تدري السمكة كيف تسبح.. والأرنب كيف يقفز.. والنهد كيف يخالف قانون الجاذبيّة الأرضية.
    إن زعانفي ترتعش.. وأجنحتي تضرب بعضها.. وريشي يتناثر.. وأغرق.. وأتمزق.. وتخرج القصيدة من جسدي كما يخرج السهم الناريّ ، وكما تخرج الرصاصة من ماسورة المسدّس...
    الشاعر موجود في شعره بشكل إلزامي ، وجبريّ. إنه محتجز داخل الشعر، كما السمكة معتقلة في محيطها المائي ، لا تملك انسحابا.. ولا خلاصا..
    وما دام الشعر مزروعاً في الشاعر حربة من البرونز المشتعل ، فمن الصعب عليه اكتشاف الحدود الحقيقية للحربة ، والحدود الحقيقية للطعنه.. لأن اللحم والحربة أصبحا شيئا واحداً..
    إن تأمل الشاعر لما يجري في داخله عمل عسير..
    إنها ذات الصعوبة التي تعترض المرآة عندما تحاول أن ترى نفسها.. والوردة عندما تحاول أن تشمّ عطرها..
    من أنا؟
    إنني شاعر تصادمي..
    شاعر ، إذا لم يجد من يتخانق معه ، يتخانق مع ورقة الكتابة.. ومع الفعل والفاعل والمفعول به ، ومع أخوات كان ، وتاء التأنيث.. و نون النسوة.
    حتى حبيبتي ، إذا حاولت أن تكتم أنفاسي بشعرها الطويل.. خرجت بمظاهرة احتجاج ضد اللون الأسود..
    إنني لا أستطيع أن أكون مريحاً لا مع المرأة.. ولا مع الوطن..
    لكي أستطيع أن أكتب ، لابد أن أكون مستنفراً إلى أقصى حالات الاستنفار.. وأن أكون متحفزاً.. ومتوتر الأعصاب كفهد إفريقي.
    لا يمكنني أن أصير حمامة زاجلة.. أو نباتاً داخلياً للزينة..أو سمكة في " أكواريوم".
    أفضل ألف مرة أن أكون سمكة قرش في البحر الأحمر.. على أن أكون سمكة سردين تؤكل بالزيت والليمون.
    هل يعني هذا أن العدوانية من طبيعة الشعر؟
    بالأساس..لا
    ولكن الشاعر العربي يجد نفسه منذ ولادته حتى موته.. نافش الريش ، عصبي الصوت ، كديك موضوع في الإقامة الجبرية يتخذ ليلا ونهاراً وضع الدفاع عن نفسه.. وعن دجاجاته.
    إذن كيف يمكن للشاعر العربي أن يتصالح مع واقعه؟
    كيف يمكنه أن يختم فمه بالشمع الأحمر؟
    كيف يمكنه أن يشعر بالطمأنينة.. وتجار الطيور من حوله يزايدون على ريشه.. وجناحيه.. وعذوبة صوته ، وقوة حنجرته؟
    كيف يمكن أن يكون شاهدا على هذا الانتحار الجماعي العربي ، دون أن يبكي ، أو يصرخ ، أو يحتج.. أو يرمي نفسه من الطابق التاسع والتسعين؟
    كيف يمكن أن يبقى الشاعر مهذباً.. ولطيفاً.. ومعقولا.. وكل ما حوله مشاهد متعاقبة من مسرح اللامعقول.
    لذلك تبدو الخيارات أمام الشاعر العربي محدودة جداً ، فأما أن تتحول اللغة بين يديه إلى قنبلة موقوتة.. وأما أن تتحول إلى حذاء عتيق..
    من أنا؟
    أنا شاعر مزروع كالرمح في الزمن العربي.
    أنا أدميه.. وهو يدميني.
    أنا أحاول تغيير إيقاعه ، وهو يحاول تغيير صوتي..
    أنا أحاول أن أفضحه ، وهو يحاول استئصال حنجرتي.
    أنا أحاول تحديه.. وهو يحاول رشوتي..
    أنا رجل يصحو ، وينام ، ويكتب ، على ضفاف الجرح العربي منذ سقوط الدولة العباسية حتى اليوم.
    الفرق بيني وبين سواي ، أنني لا أؤمن بالطب العربي .. ولا بالسحر العربي.. ولا أسمح لنفسي بالبقاء خارج غرفة العمليات أشرب القهوة.. وأدخن السجائر.. وأدعو للمريض بطول البقاء..
    إن غريزة الصراخ هي أقوى غرائزي.
    لذلك أرى نفسي في حالة صدام تلقائية ، مع كل (كباريهات) السياسة العربية ، ومع كل المطربين ، والطبالين ، والحشاشين ، والقوالين ، والقوادين ، الذين يشربون في النهار نخب الأمة العربية ويشربون في الليل دمها.
    في هذا الإطار غير المريح ، وهذا الطقس غير المعتدل.. وهذه البحار التي لا سواحل لها.. أمارس السفر و الكتابة.
    هناك بعض المسافرين من الكتاب والشعراء العرب ، قطعوا رحلتهم وعادوا..
    أما أنا فيبدو أن دوار البحر هو قدري.. والتصادم مع الديناصورات هو جزء من تاريخي..
    إن شعري ، هو محاولة لكسر جاذبية الأرض العربية .. ومغناطيسية الجاهلية العربية.
    إن السباحة ضد جاذبية الأرض كلها عملية منهكة.. والخروج من منطقة نفوذ القبيلة ، وأفكارها ، وعاداتها ، وقناعاتها ، مهمة صعبة ، ولكن من قراءة تاريخ الفكر العربي والعالمي ، يتبين أن الأدب الكبير كان دائماً مقترناً بالشهادة."


    avatar
    kameleaa99
     
     

    عدد الرسائل : 804
      :
      :
    تاريخ التسجيل : 16/06/2007

    رد: شاعرنا الكبير نزار قباني ..حياته ..أشعاره ..أعماله الكاملة

    مُساهمة من طرف kameleaa99 في الأحد يوليو 29, 2007 7:02 pm

    (كتابته لشعر الحب)
    "هل كانت كتاباتي عن الحب تعويضا لما حرمت منه أختي ، وانتقاما لها من مجتمع يرفض الحب ، ويطارده بالفؤوس والبنادق؟
    إنني لا أوكد هذا العامل النفسي ولا أنفيه ، ولكنني متأكد من أن مصرع أختي العاشقة ، كسر شيئا في داخلي ، وترك على سطح بحيرة طفولتي أكثر من دائرة..وأكثر من قصيدة استفهام.."



    (مدرسته الأولى)
    "كانت الهيئة التعليمية في الكلية العلمية الوطنية ذات مستوى رفيع ، وكان المدرسون من صفوة رجال المعرفة، ومن كبار الشعراء والمفكرين.وانه لمن نعمة الله عليّ وعلى شعري معا ، أن معلم الأدب الأول الذي تتلمذت على يديه ، كان شاعرا من أرق وأعذب شعراء الشام ، وهو الأستاذ خليل مردم بك..
    هذا الرجل ربطني بالشعر منذ اللحظة الأولى ، حين أملى علينا في أول درس من دروس الأدب مثل هذا الكلام المصقول كسبيكة الذهب:
    إن التي زعمت فؤادك ملّها
    خلقت هواك كما خلقت هوى لها
    منعت تحيتها ، فقلت لصاحبي:
    ما كان أكثرها لنا..وأقلها."




    (حياته الاجتماعية)تزوج نزار مرتين.. الأولى من سورية تدعى"زهرة" ، وأنجب منها هدباء وتوفيق وزهراء.. وقد توفي توفيق بمرض القلب وعمره 17سنة ، وكان طالبا بكلية الطب جامعة القاهرة.. ورثاه نزار بقصيدته الشهيرة "الأمير الخرافي توفيق قباني".
    والمرة الثانية من "بلقيس الراوي" العراقية.. التي قتلت في انفجار السفارة العراقية ببيروت عام 1982 ،وترك رحيلها أثراً نفسياً سيئاً عند نزار ، وقد رثاها بقصيدة شهيرة تحمل اسمها ،وحمل الوطن العربي كله مسئولية قتلها..
    ولنزار من بلقيس ولد اسمه عمر.. وبنت اسمها زينب..
    وبعد وفاة بلقيس رفض نزار أن يتزوج.. وعاش سنوات حياته الأخيرة وحيداً..






    (وفاته)

    في شهر مايو من عام 1998 ، ودعت"لندن" نزار قباني وكن مسجد ريجنت بارك المحطة الأخيرة لجثمان الشاعر الكبير الذي اختار عاصمة الضباب لتكون بيت الشعر ومن على منبرها قاد معارك إثارة العقل العربي لرفض التخلف والاستبداد ورفع أعلام الكرامة دفاعاً عن العرب الحاضر والمستقبل.
    وقد تجمع محبو نزار في مسجد لندن لإلقاء نظرة أخيرة على الشاعر الذي ظل لمدة نصف قرن يقول "لا" للقبح والعبودية ويتغنى ببيت واحد و بأنغام متنوعة عن لحن اسمه الحرية.. ونزار هو تاريخ العرب في نصف قرن.





    من كتـــــاباتــــــه:
    -قالت لي السمراء
    -طفولة نهد
    -سامبا
    -انت لي
    -قصائد
    -حبيبتي
    - الشعر قنديل اخضر
    - الرسم بالكلمات
    - يوميات امرأة لا مبالية
    - قصائد متوحشة
    - كتاب الحب
    - لا
    - مائة رسالة حب
    - أحلى قصائدي
    - أشعار خارجة عن القانون
    - عن الشعر والجنس والثورة
    - قصتي مع الشعر
    - الكتابة عمل انقلابي
    -كل عام وأنت حبيبتي
    وغيرهم.

    وسوف اورد لكم قصائد شاعرنا الكبير نزار قباني
    __________________
    تابعونا سوف ااتيكم بكل جميل عن نزار
    تحيااااااااتي للجميع
    كاميليا99

    gasmain love
     
     

    عدد الرسائل : 45
    العمر : 35
      :
    تاريخ التسجيل : 21/08/2007

    رد: شاعرنا الكبير نزار قباني ..حياته ..أشعاره ..أعماله الكاملة

    مُساهمة من طرف gasmain love في الثلاثاء أغسطس 21, 2007 9:05 am

    تسلم ايدك كااااااامي رائعه
    ننتظر المذيد عن نزار
    يسمينة الحب
    avatar
    العاشق 99
    عضو
    عضو

    عدد الرسائل : 194
      :
    تاريخ التسجيل : 24/07/2007

    رد: شاعرنا الكبير نزار قباني ..حياته ..أشعاره ..أعماله الكاملة

    مُساهمة من طرف العاشق 99 في الأربعاء سبتمبر 19, 2007 1:44 pm

    كااااااااااااااااامي
    تسلمممممممممم ايدك رائعه
    العاشق ميدو مبروك
    avatar
    kameleaa99
     
     

    عدد الرسائل : 804
      :
      :
    تاريخ التسجيل : 16/06/2007

    رد: شاعرنا الكبير نزار قباني ..حياته ..أشعاره ..أعماله الكاملة

    مُساهمة من طرف kameleaa99 في الجمعة أكتوبر 19, 2007 5:02 pm

    gasmain love كتب:
    تسلم ايدك كااااااامي رائعه
    ننتظر المذيد عن نزار
    يسمينة الحب


    ياسمينه
    اسعدني وجودك
    دمتي بكل خير
    كامي


    _________________
    http://www.albahhar.com/arabic/arb_cards/cards_view/friends/frd09.jpg " alt="" />
    avatar
    kameleaa99
     
     

    عدد الرسائل : 804
      :
      :
    تاريخ التسجيل : 16/06/2007

    رد: شاعرنا الكبير نزار قباني ..حياته ..أشعاره ..أعماله الكاملة

    مُساهمة من طرف kameleaa99 في الجمعة أكتوبر 19, 2007 5:03 pm

    العاشق 99 كتب:
    كااااااااااااااااامي
    تسلمممممممممم ايدك رائعه
    العاشق ميدو مبروك


    العاشق
    منووور اخويا العزيز
    تسلم ويسلملي مرورك الجميييييل
    تحياتي واحترامي
    كامي


    _________________
    http://www.albahhar.com/arabic/arb_cards/cards_view/friends/frd09.jpg " alt="" />

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 8:19 am