مرحبا بك يآ زائر في منتدى رحال زاد نور المنتدى


    صلاة الاستخارة-كيفيتها، وشروطها

    شاطر
    avatar
    kokoko
     
     

    عدد الرسائل : 484
      :
      :
    تاريخ التسجيل : 24/07/2007

    صلاة الاستخارة-كيفيتها، وشروطها

    مُساهمة من طرف kokoko في الأحد يوليو 29, 2007 2:04 pm

    صلاة الاستخارة-كيفيتها، وشروطها


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليماً كثيراً، أمـــا بعـــد: فقد ذكرت في المقالة السابقة دعـــاء الاستخارة، كما ورد في السنة الصحيحة المطهرة، وفي هذه المقالة نبين بمشيئة الله تعالى حكم و كيفية صلاة الاستخارة، سائلاً المولى تبارك وتعالى أن ينفع بها الجميع،
    فأقول وبالله التوفيق:
    أولاً: معنى الاستخارة في اللغة: طلب الخير مطلقاً.
    ومعناها في الشرع: طلب الخير من الله تعالى، فيما أباحه لعباده، بالكيفية
    الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
    ثانياً: حكمهـــا:
    هي من الأمور المستحبة، يلجأ إليها المؤمن، إذا أهمه أمر من الأمور المباحة شرعاً،
    ولم يعرف وجه الخير فيه.
    وقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأمر أصحابه رضي الله عنهم جميعاً
    بفعلها، ويعلمهم دعاءها، كما ورد في حديث جابر رضي الله تعالى عنه السابق
    ذكره في المقالة الأولى.
    ثالثاً: كيفيتهــــا:
    من هذا الحديث المتقدم ذكره، يتضح لنا كيفية الاستخارة التي يُسن للعبد
    فعلها، ولا ينبغي العدول عنها إلى كيفيات أخرى .
    فالكيفية الصحيحة لصلاة الاستخارة هي: أن يصلي العبد المستخير ركعتين نفلاً، كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم، بنية الاستخارة، يقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب وسورة من القرآن، أو ما تيسر منه، وكذلك يفعل في الركعة الثانية، إلا أن بعض أهل العلم استحب أن يُقرأ في الركعة الأولى قول الباري تبارك وتعالى { وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ *
    وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ } [الآيتان رقم 68- 69 من سورة القصص]
    وفي الركعة الأخرى قوله عز وجل { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِينًا} [ الآية رقم 36 من سورة الأحزاب]
    وبعد أن يَفْرَغ من صلاته يتوجه إلى سبحانه وتعالى بقلبه، ويضرع إليه بالدعاء المذكور في حديث جابر رضي الله تعالى عنه المتقدم ذكره.
    فإذا كان في الأمر خير، شرح الله جل جلاله صدر المستخير إليه، وقضاه له، وإن لم يكن فيه خير صرفه عنه بقدرته سبحانه، بما شــــاء، وكيف شـــــــاء،
    إنـــــــــه على كل شــيء قديـــــــــــر.
    وهذا آخر ما تيسر لي بيانه في هذه المقالة، ويبقى هناك بعض الأمور الأخرى تتعلق بهذا الموضوع، مثل شروطها، وكذلك بيان موضع ذكر الدعاء المذكور في الحديث، وهذا سنتعرف عليه إن شاء الله تعالى في المقالة القادمة، وقبل الختام أذكر الأخوة الكرام، بأن من كان عنده أي استفسار أو سؤال حول هذا الموضوع فيمكنه أن يطرحه لنجيب عليه خلال كتابة ما تبقى من الموضوع، والله الموفق والهادي إلى صراطه المستقيم.
    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

    سعد بن معاذ
     
     

    عدد الرسائل : 42
    العمر : 37
      :
      :
    تاريخ التسجيل : 23/07/2007

    رد: صلاة الاستخارة-كيفيتها، وشروطها

    مُساهمة من طرف سعد بن معاذ في الإثنين يوليو 30, 2007 2:22 pm

    kokoko كتب:
    صلاة الاستخارة-كيفيتها، وشروطها


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليماً كثيراً، أمـــا بعـــد: فقد ذكرت في المقالة السابقة دعـــاء الاستخارة، كما ورد في السنة الصحيحة المطهرة، وفي هذه المقالة نبين بمشيئة الله تعالى حكم و كيفية صلاة الاستخارة، سائلاً المولى تبارك وتعالى أن ينفع بها الجميع،
    فأقول وبالله التوفيق:
    أولاً: معنى الاستخارة في اللغة: طلب الخير مطلقاً.
    ومعناها في الشرع: طلب الخير من الله تعالى، فيما أباحه لعباده، بالكيفية
    الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
    ثانياً: حكمهـــا:
    هي من الأمور المستحبة، يلجأ إليها المؤمن، إذا أهمه أمر من الأمور المباحة شرعاً،
    ولم يعرف وجه الخير فيه.
    وقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأمر أصحابه رضي الله عنهم جميعاً
    بفعلها، ويعلمهم دعاءها، كما ورد في حديث جابر رضي الله تعالى عنه السابق
    ذكره في المقالة الأولى.
    ثالثاً: كيفيتهــــا:
    من هذا الحديث المتقدم ذكره، يتضح لنا كيفية الاستخارة التي يُسن للعبد
    فعلها، ولا ينبغي العدول عنها إلى كيفيات أخرى .
    فالكيفية الصحيحة لصلاة الاستخارة هي: أن يصلي العبد المستخير ركعتين نفلاً، كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم، بنية الاستخارة، يقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب وسورة من القرآن، أو ما تيسر منه، وكذلك يفعل في الركعة الثانية، إلا أن بعض أهل العلم استحب أن يُقرأ في الركعة الأولى قول الباري تبارك وتعالى { وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ *
    وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ } [الآيتان رقم 68- 69 من سورة القصص]
    وفي الركعة الأخرى قوله عز وجل { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِينًا} [ الآية رقم 36 من سورة الأحزاب]
    وبعد أن يَفْرَغ من صلاته يتوجه إلى سبحانه وتعالى بقلبه، ويضرع إليه بالدعاء المذكور في حديث جابر رضي الله تعالى عنه المتقدم ذكره.
    فإذا كان في الأمر خير، شرح الله جل جلاله صدر المستخير إليه، وقضاه له، وإن لم يكن فيه خير صرفه عنه بقدرته سبحانه، بما شــــاء، وكيف شـــــــاء،
    إنـــــــــه على كل شــيء قديـــــــــــر.
    وهذا آخر ما تيسر لي بيانه في هذه المقالة، ويبقى هناك بعض الأمور الأخرى تتعلق بهذا الموضوع، مثل شروطها، وكذلك بيان موضع ذكر الدعاء المذكور في الحديث، وهذا سنتعرف عليه إن شاء الله تعالى في المقالة القادمة، وقبل الختام أذكر الأخوة الكرام، بأن من كان عنده أي استفسار أو سؤال حول هذا الموضوع فيمكنه أن يطرحه لنجيب عليه خلال كتابة ما تبقى من الموضوع، والله الموفق والهادي إلى صراطه المستقيم.
    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.


    اختي كوكو


    بجد موضوع جديد وجميل جزاكي الله خيرا كثيرا واثابك علي ما قدمتي
    ويجعل الله صراطه المستقيم طريقك

    واحب اضيف بعض الكلمات
    عن جابر – رضي الله عنه – قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن : (( إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم يقول : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، أستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علاّم الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري – أو قال : في عاجل أمري وآجله – فاقدره لي ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري – أو قال : في عاجل أمري وآجله – فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدُر لي الخير حيث كان ، ثم رَضِّني به ، ويسمي حاجته )) رواه البخاري .
    1- أن الاستخارة سنة بالإجماع .
    2-
    أنها لها صلاة دون الفريضة ركعتان كما صح الحديث لذلك .
    3-
    هل يقدم الاستخارة أو الاستشارة ؟ قال بعضهم يقدم الاستخارة ثم الاستشارة وهو اختيار شيخنا (بن باز) .. وقال بعضهم العكس .. والتحقيق جواز فعل الأمرين .
    4-
    هل الدعاء يكون في الصلاة أو خارج الصلاة ؟ ..
    سئل العلامة ابن تيميه في الفتاوى فأجاب : إن دعا قبل السلام أو بعده كله جائز والأولى أن يكون قبل السلام .
    5-
    من دعا بعد السلام فلا مانع أن يرفع يديه .
    6-
    لا تكون الاستخارة إلا في الشيء المتردد فيه وما كان متيقن لا استخارة فيه .
    7-
    لا استخارة في الواجبات .
    8-
    إذا لم يظهر له شيء بعد الاستخارة فلا مانع من تكرارها مرتين أو أكثر .
    9-
    إذا تردد في أمره وأراد أن يصلي الاستخارة فتيقن قبل الصلاة فلا استخاره .
    10-
    لا يستخير أحد عن أحد .
    11-
    إذا شك في أمره وشرع في الصلاة ثم تيقن وهو في الصلاة فينويها نافلة مطلقة .
    12-
    إذا تعددت الأشياء فهل تكفي فيها استخارة واحدة أو لكل واحدة استخارة ؟ .. الجواب : الأولى والأفضل لكل واحدة استخارة وإن جمعها فلا بأس .
    13-
    لا استخارة في المكروهات من باب أولى المحرمات .
    14-
    تبدى صلاة الاستخارة في كل موضع تصح فيه الصلاة .
    15-
    هل يصلي الاستخارة في وقت النهي ؟
    قولان : - لا يصلى ويكتفى بالدعاء .
    ومنهم من جعلها من ذوات الأسباب .
    avatar
    kameleaa99
     
     

    عدد الرسائل : 804
      :
      :
    تاريخ التسجيل : 16/06/2007

    رد: صلاة الاستخارة-كيفيتها، وشروطها

    مُساهمة من طرف kameleaa99 في الثلاثاء يوليو 31, 2007 1:51 pm

    جزاكي الله خيرا كوكو حبيبتي
    بارك الله لك ان شاء الله وانعم عليك بالصحه وراحة البال
    تسلم ايدك اختي يارب بكل خير
    اشكرك محمد على اضافتك الرائعه
    جزاك الله خيرا
    كامي

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 5:21 am